2 - وأما بالنسبة لتحديد الأعلم ، فنقول :
إن السيد محمد حسين فضل الله نفسه لم يزل يعيِّن للناس من هو الأعلم ، فقد بقي سنوات طويلة يعلن : أن الأعلم هو السيد الخوئي ، وهو الذي أرشد الناس إلى تقليد آية الله العظمى السبزواري ، وآية الله العظمى السيستاني . .
3 - إن ما قاله مراجع الأمة في حق السيد محمد حسين فضل الله ، وإعلانهم للناس : بأن في عقائده خللاً خطيراً يحتم على كل مؤمن أن يتوقف ، وأن يحتاط لدينه . حتى لو ظن أن الدافع سياسي ، بل حتى لو كان الدافع هو الحقد أو غيره ، فإن المعيار هو مضمون ما قيل ومطابقته للواقع والحقيقة ، وليس المعيار هو الدافع للقول . .
وعلى هذا الأخ الكريم أن يتأكد من صحة ما قيل ، فإن ثبت له أن السيد محمد حسين قد قال ذلك كله أو بعضه لم يجز له تقليده ، لعدم توفر شروط التقليد فيه ، بسبب وجود خلل عقيدي لديه ، حتى ولو في مسألة واحدة .
4 - إن هذا الصديق قد اتهم المراجع والعلماء بأنهم يعملون بأهوائهم حين ذكروا للناس فساد عقيدة السيد محمد حسين فضل الله ، لكنه هو نفسه قد وقع فيما شنع به عليهم واتهمهم به ، فعمل بهواه ، حين قلده إعجاباً منه بفتاواه في الغناء ، أو في نفي ما جرى على الزهراء « عليها السلام » ، أو نحو ذلك . .
5 - إن هذا الصديق الكريم قد اتهم المراجع والعلماء بأمر لا
مختصر مفيد — صفحة 210
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٠