السؤال : لي صديق عاقل ولكنه يهمل كثيراً من العواطف والأدلة لأنه يرى في فكره مناراً . .
كان يقلد السيد السيستاني دام ظله ثم حول لتقليد البعض ( السيد محمد حسين فضل الله ) وذلك لمجرد إعجابه ببعض فتاوى ( البعض ) كفتوته في الغناء أو في النظر للهلال بالمنظار الفلكي أو عدم ثبوت ما حصل للزهراء « عليها السلام » عنده .
وقلت له في زمن سابق : إن المشكلة في ( البعض ) أن الذي انتقد فكره هم مراجع عظام وعلماء أجلاء وليسوا أناساً عاديون وقلت له : حتى لو كان عالماً لكن لا بد من الرجوع للأعلم وتشخيص الأعلم عن طريق أهل الخبرة لا عن طريق كل امرئ وهواه .
فقال لي : إن الأعلم لا نستطيع أن نعرفه لأن كل أهل خبرة يعظم مرجعه ويرى للناس ما يراه لنفسه ، وقال لي : ما قالوه في محمد حسين فضل الله بعضه خلافات سياسية وحقد وغيرة .
فقلت له : إن كنت تشكك في المراجع العظام ، فأنت تشكك في المذهب . على أن صاحبي أحياناً غريب وأذكر لكم حوادث معه أو بعض أقوال صاحبي .
الحادثة الأولى : أخبرته أنني ناقشت أحد أهل السنة بطلب من ذاك السني ، وسألته هل أناقشه إذا عاد وناقشني فقال : نعم .
فقلت له : نعم ، عسى أن تكون على يدي هدايته ! !
فثارت ثائرته وقال : أنتم كذلك كل يظن أنه على حق و . . و . . و . . و . .
مختصر مفيد — صفحة 208
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٠٨