أهل البيت « عليهم السلام » . .
كما أن حديث اختلاف القراءات ، وإبدال بعض الكلمات بكلمات أخرى حديث ساقط ، لأن ذلك من شأنه أن يحدث الخلل بالنص القرآني ، وهو يجعل اختيارات القراء وحياً إلهياً ، ونصاً قرآنياً ، وهذا أمر غير صحيح .
مع ملاحظة : أن نقل هذه القراءات في مواردها الخاصة لا تقوم به حجة ، ولا يوجب علماً ، ولا عملاً . .
نعم . . يمكن قبول القراءة حسب اختلاف اللهجات ، وما عدا ذلك يدخل في دائرة التفسير والتأويل . . أو أنه مكذوب ، ومختلق . .
الدليل الحادي عشر :
روايات منسوبة إلى الشيعة تتحدث عن وقوع التحريف في القرآن غير أننا أثبتنا : أن المقصود بها هو تحريف المعنى ، لا اللفظ .
الدليل الثاني عشر :
روايات كثيرة ، ولها طرق عديدة قد تصل بمجموعها إلى الألف ، أو أكثر تتحدث عن آيات حرِّفت في بعض مواردها . .
ونقول :
أولاً : إن من يراجع هذه الروايات يجد : أن أكثرها يدخل في دائرة القراءات ، أو التفسير أو التأويل ، أو تدخل في دائرة القصور في القراءة لدى بعض الناس ، أو أنها ناشئة عن الخطأ في النسخ والكتابة لمصحف بعينه ، أو لعدم وجود النقط والشكل ، وما إلى ذلك . .
مختصر مفيد — صفحة 119
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٩