الدليل الثامن :
روايات غير الشيعة حول نقص القرآن ، وذهاب كثير من آياته وسوره .
وهذا الدليل أيضاً واهٍ : فإن تلك الروايات غير صحيحة ، فراجع كتابنا : « حقائق هامة حول القرآن الكريم » .
إلا إذا كان المقصود هو : ذهاب تفاسير وبيانات للمعاني القرآنية ، لا ذهاب نفس الآيات القرآنية .
الدليل التاسع :
ما رواه الشيعة من أن أسماء الأئمة « عليهم السلام » قد كتبت في الكتب السماوية السابقة وقد حذفت ، والمفروض أنها لا توجد في هذا القرآن المتداول أيضاً ، فلا بد من أنها كانت موجودة ثم حذفت ، إذ إن ما جرى في الأمم السابقة ، لا بد أن يجري في هذه الأمة أيضاً . .
وقد عرفنا فيما سبق : بطلان أساس هذا الاستدلال ، وقلنا : إنه لا ملازمة بين التحريف اللفظي للكتب السابقة وبين التحريف اللفظي للقرآن ، إذ يكفي تحريف معانيه ، وحدوده .
الدليل العاشر :
روايات غير الشيعة ، وقليل من روايات وردت في كتب الشيعة أيضاً حول اختلاف القراءات ، والحديث المروي : أن القرآن قد نزل على سبعة أحرف . أشهر من أن يذكر .
ولكننا نقول : إن حديث نزول القرآن على سبعة أحرف لا يصح ، بل هو قد نزل على حرف واحد من عند الواحد ، كما روي عن أئمة
مختصر مفيد — صفحة 118
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٨