تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الشيخ والشيخة . ومثل : الحديث عن رضاع الكبير . . ومثل : لو كان لابن آدم واديان من تراب لابتغى وادياً ثالثاً . . وما إلى ذلك . . كما أن ابن مسعود لم يذكر المعوذتين في مصحفه ، لتخيله أنهما عوذتان للحسنين « عليهما السلام » . . الدليل السادس : أن أُبي بن كعب ، وهو أقرأ الأمة قد زاد في مصحفه سورتي الخلع والحفد . وجوابه : قد يثبت بالأدلة : أنهما دعاء كتبه في مصحفه ، ولم يكتبهما على أنهما قرآن . الدليل السابع : ما رواه غير الشيعة من إحراق عثمان للمصاحف ، وحمله الناس على قراءة واحدة . وجوابه واضح : فإن اللحن كان قد فشا في الناس ، وكثرت القراءة بلهجات القبائل المختلفة . . فكان ما عمله عثمان هو : أنه جمع الناس على قراءة واحدة ، وهذا إجراء حسن ، يهدف إلى حفظ القرآن من التحريف لا العكس ، وأيده فيه أمير المؤمنين « عليه السلام » ولكنه لم يرض بالإحراق لسائر المصاحف ، المكتوبة وفقاً لسائر اللهجات ، لما في الإحراق من الإهانة للقرآن .
مختصر مفيد — صفحة 117 | السيد جعفر مرتضى العاملي