ضعيف ، فاسد الرواية .
ومحمد بن حسن بن جمهور ، وهو الآخر : غال فاسد المذهب ، ضعيف الحديث . .
وأمثال هؤلاء لا يصح الاعتماد على ما يروونه في أبسط المسائل الفرعية ، فكيف بما يروونه في هذه المسألة الخطيرة جداً ؟ ! والتي هي من أعظم المسائل ، وعليها يتوقف أمر الإيمان ، ومصير الإسلام . .
هذا . . ونحب أن نثير الانتباه إلى ضرورة دراسة الدواعي والأسباب التي دعت هؤلاء الغلاة ، وفاسدي المذهب للقيام بهذا الدور الهدام والخبيث . . الذي تقر به عيون الزنادقة ، ويبتهج له مردة اليهود وغيرهم من القوى الكافرة . .
ولسنا بحاجة إلى التذكير بأن الغلاة ليسوا من الشيعة ، ولم يزل الشيعة يتجنبونهم ، ويظهرون إدانة نهجهم ، ويعلنون للناس انحرافهم ، فلا يصح نسبة ترهاتهم وأباطيلهم وكيدهم الخفي إلى الشيعة .
ورحم الله علماءنا الأخيار وشهداء الإسلام الأبرار ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، محمد وآله الطاهرين . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
مختصر مفيد — صفحة 121
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢١