تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
عياش : قرأت على عاصم . وقال عاصم : قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الله السلمي ، على علي بن أبي طالب . وكذلك إذا نظرنا إلى ترجمة عثمان بن عفان ونستعرض تلاميذه الذين نقلوا عنه لا نرى السلمي منهم . وفي هذا كفاية على من له عقل في أنه علماء أهل السنة قد أسقطوا سند رواية القرآن وإنا لله وإنَّا إليه راجعون . . » . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . فإن إبطال سند إحدى القراءات لا يلزم منه إبطال سند القرآن ، بل حتى لو كانت القراءات السبع كلها لا سند لها ، فإن ذلك لا يضر في ثبوت القرآن نفسه . . وذلك لأن الدليل على ثبوت القرآن هو تواتره جيلاً بعد جيل ، من عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » وإلى يومنا هذا . حتى لقد ذكروا : أن خمسمائة ، أو أربع مائة من حفاظ القرآن