عياش : قرأت على عاصم .
وقال عاصم : قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الله السلمي ، على علي بن أبي طالب .
وكذلك إذا نظرنا إلى ترجمة عثمان بن عفان ونستعرض تلاميذه الذين نقلوا عنه لا نرى السلمي منهم .
وفي هذا كفاية على من له عقل في أنه علماء أهل السنة قد أسقطوا سند رواية القرآن وإنا لله وإنَّا إليه راجعون . . » .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن إبطال سند إحدى القراءات لا يلزم منه إبطال سند القرآن ، بل حتى لو كانت القراءات السبع كلها لا سند لها ، فإن ذلك لا يضر في ثبوت القرآن نفسه . .
وذلك لأن الدليل على ثبوت القرآن هو تواتره جيلاً بعد جيل ، من عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » وإلى يومنا هذا .
حتى لقد ذكروا : أن خمسمائة ، أو أربع مائة من حفاظ القرآن
مختصر مفيد — صفحة 177
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٧٧