تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
فذكرته لأبي فقال : ليس محله هذا أن يقال : إنه ثقة وقد تكلم فيه ابن عليه ، فقال : كل من اسمه عاصم سئ الحفظ . واتهموه أنه شيعي . . قال يوسف بن يعقوب الصفار ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم . قال : فقلت : هذا رجل قد لقي أصحاب علي . هو هذا السبب يا عاصم . إنه أنت غير مقبول عندهم ولذلك روى له البخاري ومسلم مقروناً بغيره . أي لا يقبل حديثه إلا إذا كان هناك طريق آخر لحديثه فيقبل . فكيف نقبل بمثل هذا الرجل أن ينقل لنا الكتاب بغير أن يكون له طريق آخر . وأي كتاب أعظم كتاب في الوجود وهو القرآن . والآن نأتي إلى الأسلمي الكوفي وهو ممن شهد معركة صفين مع الإمام علي « عليه السلام » وقد أخذ رواية القرآن من علي « عليه السلام » . قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمة السلمي : قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليس تثبت روايته عن علي . فقيل له : سمع من عثمان . قال : روى عنه ولم يذكر سماعاً . من هنا نثبت : أن هذا الطريق من السند ينتهي فقط إلى الإمام علي « عليه السلام » ولدينا دليل آخر على أنه سند الحديث ينتهي فقط إلى الإمام علي « عليه السلام » . قال أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى ، عن أبي بكر بن