أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان كاذباً ( يقصد حفص ) وكان أبو بكر صدوقاً .
فالكاذب كيف نثق به بطريق مروي عن طريقه في أسناد القرآن .
هذه كانت ترجمة لحفص الشيعي الكوفي .
هذه أقوال علماء السنة وحدها تسقط رواية أسناد القرآن عن طريق حفص . ووصفه بالكذب وبأنه سارق كاف لإسقاطه ليس فقط حديثاً وإنما أيضاً في روايته للقرآن . وإلا ما الفرق في الكذب بين الحديث والقرآن ، فالكاذب غير مأمون بأي نقل ، لأنه سوف يكذب في نقله . هذا وحده كافي لإسقاط الرواية .
والآن لنرى الباقين من رواة السند .
في ترجمة عاصم الكوفي فقد اتهموه بأن في حفظه شيء .
وآخر اتهمه بأنه ليس بثقة . وأنه كل من اسمه عاصم سئ الحفظ ( هههههههه ) .
قال أبو جعفر العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ .
وقال الدارقطني : في حفظه شيء ؟ ؟ ؟
طيب كيف تقبلون من رجل سئ الحفظ كيف ينقل لكم أعظم من أحاديثكم ؟
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ,
مختصر مفيد — صفحة 175
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٧٥