تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان كاذباً ( يقصد حفص ) وكان أبو بكر صدوقاً . فالكاذب كيف نثق به بطريق مروي عن طريقه في أسناد القرآن . هذه كانت ترجمة لحفص الشيعي الكوفي . هذه أقوال علماء السنة وحدها تسقط رواية أسناد القرآن عن طريق حفص . ووصفه بالكذب وبأنه سارق كاف لإسقاطه ليس فقط حديثاً وإنما أيضاً في روايته للقرآن . وإلا ما الفرق في الكذب بين الحديث والقرآن ، فالكاذب غير مأمون بأي نقل ، لأنه سوف يكذب في نقله . هذا وحده كافي لإسقاط الرواية . والآن لنرى الباقين من رواة السند . في ترجمة عاصم الكوفي فقد اتهموه بأن في حفظه شيء . وآخر اتهمه بأنه ليس بثقة . وأنه كل من اسمه عاصم سئ الحفظ ( هههههههه ) . قال أبو جعفر العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ . وقال الدارقطني : في حفظه شيء ؟ ؟ ؟ طيب كيف تقبلون من رجل سئ الحفظ كيف ينقل لكم أعظم من أحاديثكم ؟ وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ,