تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) * ( 1 ) . والذين باهل بهم هم : علي ، وفاطمة ، والحسنان صلوات الله عليه وعليهم ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، والأئمة الطيبين الطاهرين . ولكن قد كان للنبي « صلى الله عليه وآله » درجة النبوة الخاتمة . . وهي درجة عظيمة اختصه الله تعالى بها . وكان علي « عليه السلام » وصياً لهذه النبوة الخاتمة ، ومقام الوصاية لهذه النبوة أعظم من مقام الوصاية لسائر الأنبياء ، حتى لو كانوا أوصياء لأولي العزم منهم . وكان مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، منذ صغره يتبعه اتباع الفصيل أثر أمه . وكان منقاداً له كما ينقاد العبد لسيده ، ملتزماً بأدب القرآن الذي فرض عليه وعلى الناس جميعاً ، وفق ما أشير إليه في قوله تعالى : * ( وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ ) * ( 2 ) . و * ( مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ) * ( 3 ) . و * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ

هامش
( 1 ) الآية 61 من سورة آل عمران .
( 2 ) الآية 92 من سورة المائدة .
( 3 ) الآية 80 من سورة النساء .