* ( لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) * ( 1 ) . * ( لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ ) * ( 2 ) . * ( مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) * ( 3 ) . * ( أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ ) * ( 4 ) . وغير ذلك من آيات تهدف إلى تنظيم تعاملهم ، وتضع الحدود ، وترسم معالم السلوك معه « صلى الله عليه وآله » ، مما يكون الفسق والخروج عن الدين ، في تجاهله ، وفي تعديه . هذا إلى جانب اعترافهم بما له « صلى الله عليه وآله » من فضل عليهم ، وأيادٍ لديهم ، فإنه هو الذي أخرجهم - بفضل الله تعالى - من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى الهدى ، وأبدلهم الذل بالعز ، والشقاء بالسعادة ، والنار بالجنان . وبالرغم من ادِّعائهم : أنهم قد جاؤوا مع هذا الرسول الأكرم والأعظم ، في هذا الزمان الشريف ، إلى هذا المكان المقدس - عرفات - لعبادة الله سبحانه ، وطلب رضاه ، معلنين بالتوبة ، وبالندم على ما فرطوا في جنب الله تعالى ، منيبين إليه سبحانه ، ليس لهم في حطام
مختصر مفيد — صفحة 128
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢٨
هامش
( 1 ) الآية 1 من سورة الحجرات .
( 2 ) الآية 2 من سورة الحجرات .
( 3 ) الآية 7 من سورة الحشر .
( 4 ) الآية 59 من سورة النساء .