تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

بالمثال ، فإننا نقول : لو أن جسداً ملقى له عين وقلب ، ويد ، ورجل ، ولسان ، وأذن ، و . . و . . الخ . . ولكنه إذا كان فاقداً للروح ، فإن العين لا ترى ، واليد لا تتحرك ، والأذن لا تسمع ، واللسان لا يتكلم ، وليس له عقل ، ولا مشاعر ، ولا ، ولا الخ . . فإذا نفخت فيه الروح ، فإن ذلك كله يبدأ بالعمل ، فالعين تبصر ، والقلب ينبض ، واليد تمتلئ قوة ، ويصير يحب ويبغض ، ويحس ويتألم ، ويلتذ الخ . . فوجود اليد واللسان والرجل ، والأذن ، و . . و . . يكون بدون الروح كعدمه . وولاية أمير المؤمنين « عليه السلام » بالنسبة للأعمال من هذا القبيل ، ولذلك ورد أنها شرط قبولها ، والمثوبة عليها ، وبدون هذه الولاية لا يكون لكل تلك الأعمال الجوارحية والجوانحية فائدة ، بل يكون وجودها كعدمه . . السؤال ( 731 ) : ذكرتم في كتاب « الغدير والمعارضون » أن قضية الغدير سوف تبقى القضية الأساسية بالنسبة للمسلمين جميعاً ولغيرهم أيضاً ، فماذا قصدتم بذلك ؟ ! الجواب : إن قوله تعالى : * ( وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) * ( 1 ) هو

هامش
( 1 ) الآية 67 من سورة المائدة .
مختصر مفيد — صفحة 114 | السيد جعفر مرتضى العاملي