الاعتباطي ، الانتقائي ، والفهم بشكل جاهل ، والقراءة المغرضة ، واللغة التحريضية ، عن غيرها ؟ ؟ وكيف صار أسلوبهم علمياً ، ليس فيه شوارعية ولا اعتباطية ، ولا انتقائية ، ولا فهم جاهل ، ولا قراءة مغرضة ، ولا تحريض ! ! وصار الأسلوب الذي كتبت فيه الفقرة المنقولة عنا فيها هذه الصفات والسمات ؟ ! 5 - إن كلام السيد فضل الله قد جاء في المسائل الفقهية على شكل فتاوى ، وهو يطلب من المكلف أن يعمل بها كما وصلته ، وليس في مقام إجراء مقارنات علمية . . 6 - لقد قلتم : إن الآية المشار إليها لا دخل لها في المقام ‹ لأنها من أوليات الفهم لدى العوام ، قبل الفقيه › فهل تقصدون أنها في مقام بيان كيفية التعامل مع منكر عظيم هو شركهما أولاً ، ثم جهادهما لولدهما ليحملاه عليه ثانياً ، حيث قال تعالى : * ( وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً ) * ( 1 ) . فلماذا لم يجوِّز الله له ضربهما لمنعهما من هذين المنكرين ، وجوَّز له السيد محمد حسين فضل الله ضربهما لأجل أي منكر آخر يصدر منهما مهما كان بسيطاً ، ولو مثل كذبة ، أو نظرة إلى الأجنبية ، أو
مختصر مفيد — صفحة 241
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤١
هامش
( 1 ) الآية 15 من سورة لقمان .