أي مفكر وهذا ما وقفت عليه أنا شخصياً
ثم قلت له : هل هذه الأخطاء تمس بالعدالة والمرجعية ؟
فقال : لا . لا تمس بالعدالة وأما المرجعية فالموجودون أولى منه بالطرح ومع وجود مثل السيستاني والتبريزي والوحيد لا حاجة للرجوع إليه بالتقليد ثم طلب مني أن لا أنقل هذا الرأي لحساسيته .
ثم قلت له : هل بسبب رأي وحساسية ما طرحه العلمان ؟
فقال . . : نعم ولكن هذا رأيي أنا › انتهت المحاورة .
ثم أنا أعدت الصلاة بسبب هذا الجواب واحتراماً لما سمعته من الأعلام وكذلك ما سمعته من الوحيد الخراساني من كلمات التي منها : ‹ المناصر له عندي فاسق ومنحرف العقيدة جزماً وأما الذي يخفف من جرمه فإنه غير مأمون الدين ولا أقبل شهادته ولا تناله شفاعة الأئمة ولا شفاعة الزهراء عليها السلام › . وغير ذلك .
ومنها سألته : هل السيد جعفر العاملي ثقة ؟
قال : تمام الثقة .
- ما الرأي يا سيد جعفر وأنت الملاذ . مع العلم أن الذي قرأته وصل إلى هذا العالم من فتاوى ومن محاورات ومن كتب مثل : ‹ الحوزة تدين الانحراف › و ‹ الأنبياء فوق الشبهات › و ‹ الشهادة الثالثة › و . . و . . و . . و . . و .
مختصر مفيد — صفحة 244
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٤