يثقون بعلمه ، وورعه ، وتقواه ، وحنكته . ويشترك معهم في هذه الرؤية المناصرين للسيد فضل الله . وفضل الله كذلك يعده من مفاخر علماء المنطقة .
- هذه الحادثة حصلت يوم الجمعة 15 ذي الحجة 1424 ه . بعد صلاة الظهرين في المسجد والحادثة هي :
‹ لو سمحت يا . . لدي سؤال خاص وشخصي . .
فقال العالم : تفضل . ودخلت معه بين المحراب وموقف السيارة .
وقال : تفضل قل ما عندك .
فقلت له : أنا من أهل المدينة المنورة وقد اتصلت بكم في شعبان 1424 ه بخصوص كتب السيد محمد حسين فضل الله وهل يجوز لي قراءتها والاحتفاظ بها بمكتبتي ؟ وقلت تعال لي ، ومن ثم أجيبك . وها أنا قد أتيت فما الرأي ؟
فقال . . . : أنا لا أرى في كتب السيد فضل الله أنها كتب ضلال ، ولا يصل الحد أن تصل إلى أنها كتب ضلال ، ولا أجد فيها سموم . فلا مانع من قراءتها ، وهذا رأيي .
وقد تتبعت كتبه ولم يأت حتى شخص واحد خلال العشرين سنة من العوام أو الشباب الملتزم يشتكي من تأثره بفكرة مسمومة ، أو ضلال . وقد وجدت أخطاء في بعض المواضيع ، وأحسبها من سرعة الكتابة ، أو فكرة عابرة . وبالمقابل باقي ما كتب ، يعالج هذه الأخطاء . بحيث لا تجد لديه فكر منحرف وضلالة . بل على العكس ، أخطاء من
مختصر مفيد — صفحة 243
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٣