وبعبارة أخرى : إن لكل إنسان مسلم حقاً ، لا بد من أدائه له . . كما أن على كل إنسان واجباً تجاه نفسه ، لا بد له من إنجازه . . فواجبه تجاه نفسه أن يطلب لها المعرفة الصحيحة ، وأن يفرض عليها السير في طريق الاستقامة والخير ، وأن يبعدها عن كل ضرر أو خطر ، ويجنبها مواضع الظنون والتهم . .
وقول ذلك العالم في حق ذلك الشخص يوجب الحذر ، ويحتم الابتعاد عن مواضع احتمال الخطر . .
كما أن واجبه تجاه ذلك الشخص هو أن يعامله معاملة صحيحة وطبيعية ، من دون أي ظلم له ، أو حيف عليه . . فإن الحذر والانتباه لا يبرران العدوان ، ولا يفرضان تضييع حقوق الآخرين . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
أطع والديك
السؤال ( 676 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين . . وبعد . .
1 - أنا في عمر 17 سنة وأعمل كل ما هو في طاعة الله من صلاة وقراءة قرآن وصلاة الليل وما إلى ذلك . فهل يتقبل مني عملي هذا إن كنت عاصياً غير مطيع لما يأمرني به والدي ؟