هدر للوقت وللطاقة ، من دون أي فائدة أو عائدة ، وهو يعلم أنك سوف تندم حيث لا ينفعك الندم ، في حين يكون الأوان قد فات ، وأصبحت عاجزاً عن مواجهة ما هو آت . .
فهو يأمرك وينهاك ، من أجل أن يصلح أمرك ويوقظك من غفلتك ، فالمأمول منك أن تكون في موقع الشاكر له ، المطيع لأمره .
والخلاصة : أنك إذا كنت تعلم أن أوامر والدك منشؤها والدافع لها هو الإشفاق عليك ، والمحبة لك ، فالأولى لك أن تطيعها . .
وأما إغضابه ، واستجلاب سخطه ، والتظاهر بما يغيظه ، فهو حرام بلا ريب . . فتجنب ذلك بكل حيلة ، ولا تجعله يطلع عليك وأنت تمارس ما يؤذيه ، حتى لو كان ذلك حلالاً لك . .
ولك مني في الختام خالص حبي ، مع تقديري لإهتمامك بالابتعاد عن مواقع سخط الله تعالى . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حديث النفس
السؤال ( 677 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله أجمعين .
إلى حضرة آية الله العظمى السيد العلامة جعفر العاملي حفظه الله وأدام ظله . .
لدي سؤال لطالما حيرني كثيراً وأتعبني أكثر وهو يراودني لأكثر