تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
السيد الصدر ، إنما أشار إلى أمور لا ربط لها بالعقيدة ، ولا بقضايا الإيمان . . فقال : " اتهم بأنه مرجع السلطة ، وبأنه عميل ، وبسيط ، حتى اتهم بعدم اجتهاده وفقاهته " . . وهي أمور لا بد من التأكد أولاً من أنها قد صدرت من أركان الحوزة حقاً ، لا من أناس عاديين . . ثم التأكد من الأسباب والمبررات التي دعت إلى إطلاق اتهامات من هذا القبيل . . وأما السيد محمد حسين فضل الله ، فإن السائل أشار إلى طبيعة الاتهامات الموجهة إليه ، حيث قال : " وهذه الأركان الحوزوية هي التي نادت بضلال السيد فضل الله ، وخروجه عن المذهب ، وباعتباره ضالاً مضلاً ، ولا يجوز قراءة كتبه " . فأين هذه الاتهامات من تلك ؟ ! فإن هذه اتهامات له في فكره وفي عقيدته ، والاتهامات الموجهة للسيد محمد الصدر إنما هي في دائرة السلوك والممارسة والأمر الواقع . ثالثاً : إن الاتهامات التي وجهت للسيد محمد حسين يمكن لكل أحد في كل زمان ومكان أن يتأكد منها ، وذلك بمراجعة كتبه ، ودراسة أقواله المنشورة بين الناس . . أما اتهام السيد الصدر بالبساطة وبغيرها ، فإنه قد يستعصى على الإثبات . . خصوصاً بعد استشهاده ، كما أنه لا يعني أحداً من الناس ، بل يعنيه هو رحمه الله شخصياً . أما الاتهامات الموجهة للسيد محمد حسين فهي تعني الناس جميعاً ، لأنها تؤثر في فكرهم وفي عقيدتهم .