تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

رابعاً : إن هذا السائل قد سجل اعترافاً بأن أركان الحوزة العلمية هم الذين حكموا بضلال السيد محمد حسين فضل الله ، وعدم جواز قراءة كتبه . . وهذا الأمر يوجب إدانة هذا الرجل ، لأن أركان الحوزة أعرف بهذه الأمور من كل أحد . . لأنهم أهل اختصاص فيها . . فالإتهامات لم تأت من الغوغاء ، كما يحاول السيد محمد حسين أن يسوِّق له . والذي نعرفه هو أن الناس طيلة مئات السنين لم يزالوا يرجعون إلى أركان الحوزة العلمية ليأخذوا دينهم منهم . . كما أن السيد محمد حسين نفسه قد سئل : كيف يتم إثبات المجتهد حتى يقلد ؟ وإذا أنكر بعض المراجع أفكار هذا العالم فكيف يتم التمييز ، والتوصل إلى حل مثل هذه الحالة الصعبة ؟ ! فأجاب : " عندما يشهد العلماء بنفي أو إثبات ، خاصة إذا كانوا من المراجع ، فإن شهادتهم ناشئة عن خبرة وتأمل ، لأن الإنسان المؤمن ، العالم ، المجتهد ، الورع ، لا يمكن أن يقول بغير علم ، لذلك لا بد للإنسان من أن يأخذ بشهادته " . . ( 1 ) والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .

رأينا في كتاب : " فتنة فضل الله "

السؤال ( 632 ) : هل توافقون على كتاب : " فتنة فضل الله " ؟ .
هامش
( 1 ) الندوة ج 1 ص 504 .