تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
ونحن لم نزد على أن قلنا : أخطأ البعض هنا ، وغلط هناك ، فصرنا - بذلك ! ! - نحن السبابين ، وصار هو الإنسان المعتصم بالأخلاق والملتزم بالقيم ، الذي لا ينزل إلى مستوى الآخرين ، بل هو يعيش هموم الأمة والساحة ، ويفكر في القضايا الكبرى ! ! . . وأصبح أسلوبنا ليس صحيحاً ، بل هو تهريج وتمريج ، وأسلوبه هو أسلوب الحكمة ، والكلمة الطيبة ، والطهر والنزاهة . . وإذا كان هذا السائل يتحدث عن توزيع الكتب ، فلماذا يوجه حملاته إلى خصوص المرجعية الدينية ، ولا يشير إلى السيد محمد حسين فضل الله بشئ ، حتى كأن هذا الرجل لم يوزع أي كتاب ، ولم ينشر في الدنيا من أقصاها إلى أقصاها كتب الأتباع الذين نصروه ، بأسلوب خائن ، وبطريقة التصرف في كلمات علماء الأمة ، وفي النصوص بصورة فظيعة ومريعة . . أفيجوز له هو أن ينشر مثل هذه الكتب ، وأن يملأ الفضائيات بالتصريحات المهينة لمراجع الأمة ، ولعلماء المذهب ، وهو يصفهم بما يندى له جبين الإنسان الحر خجلاً ، ويسخف عقولهم أمام اليهودي والنصراني ، والعلماني ، والملحد ، والزنديق ، والفاسق ، و . . و . . الخ ؟ ! . . ولا يجوز لحماة الدين أن يقولوا له : أخطأت ، ويحرم عليهم أن يرسلوا أياً من كتب الرد على هذا الرجل إلى بعض المؤمنين ، ليحصنوهم من الوقوع في الخطأ في الاعتقاد أو في الدين . . ولماذا صار ما يفعله المراجع عند هذا السائل جريمة لا تغتفر ؟ ! وصار ما يفعله السيد فضل الله حقاً مشروعاً . . لا يصح التعريض به ، أو