هذا الكتاب ، وقارن بين النصوص ، وتأمّل في التصرفات والتأويلات التي مارسها أبو مالك لما كان بحاجة إلى طرح هذا السؤال . .
وإنه لمن هوان الدنيا على الله أن يهتم فريق يدّعي التشيع ! ! بإثبات الخلل في عصمة الأنبياء عليهم السلام ، ويؤلف الكتب في هذا السبيل ، ثم يضطر فريق آخر للدفاع عن العصمة ، ويعمل جاهداً في إزالة تلك الشبهات ، ثم يكون هذا الذي ينزِّه أنبياء الله وأصفياءه مطالباً بإثبات هذا التنزيه ، ثم إنه رغم ظهور حجته ، وسطوع برهانه يتّهم بالتخلف والجمود بسبب إصراره على ذلك . .
عصمنا الله وإياكم من الزلل في الفكر ، وفي القول ، وفي العمل ، إنه ولي قدير ، وبالإجابة جدير . .
الخلفيات : شوكة جارحة في أعينهم
السؤال ( 614 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد جعفر مرتضى . .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . .
للتوضيح : سيد أبو مالك الموسوي لم يقل إن كل ما ينسبونه للسيد فضل الله دام ظله صحيحاً ، وأعتقد سماحة السيد لا داعي لهذا الكلام ، فالسيد أبو مالك لم يكن يريد أن يطعن في عصمة الأنبياء عليهم السلام ، بل أراد أن ينزههم ويبين رأي سماحة السيد أبو علي حفظه الله ، والسيد فضل الله رأيه بالعصمة معروف جداً وهو تعريف الكبار . .