به عليه كذب ، وأن عشرة بالمائة تحريف للكلام عن مواضعه .
ويقول أيضاً : إن 99 ، 99 بالمائة كذب ، والباقي تحريف للكلام عن مواضعه . .
ويقول : إن الذين يعترضون عليه يقطعون كلامه على طريقة : ويل للمصلين . .
ويقول : إنهم يفهمون كلامه بغرائزهم . . ويقول : إنهم يفهمون كلامه من موقع العقدة . .
ويقول : . . ويقول : . .
وإذ بأبي مالك الموسوي يطلع بكتابه علينا ليقول أيضاً : إن ما ينسب إلى السيد فضل الله صحيح ، وأن ما فهمه منه المعترضون عليه صحيح أيضاً . .
ولكن فلاناً من الناس قد قال بنفس مقالاته ، وقال فلان الآخر بها أيضاً ، وكأن أقوال الناس من علماء وغيرهم آيات قرآنية ، أو سنن وتصريحات نبوية أو إمامية . .
ثم إننا حين رجعنا إلى ما سطره من نُقول عن هذا العالم أو ذاك ، وجدنا أنه في كثير من المواضع لم يكن موافقاً لما نقله ، ولا موافقاً لما فهمه . . بل لقد وجدناه حين تستعصي عليه التأويلات ، وتنسد أمامه أبواب التصرفات ، فيتصرف بكلام السيد محمد حسين نفسه . .
وقد نشر السيد محمد محمود مرتضى الجزء الأول من كتابه " الأنبياء فوق الشبهات " وبيّن كثيراً من هذه الموارد ، فلو أن السائل حفظه الله راجع
مختصر مفيد — صفحة 168
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦٨