وعثمان . . " وكان لا يصلي على من أخبره ( صلى الله عليه وآله ) بأمرهم " .
5 - محاولة قتله ( صلى الله عليه وآله ) في خيبر بالسم ، وسنذكر بعض نصوص هذه الحادثة . . فيما يأتي إن شاء الله تعالى . .
6 - محاولة قتله ( صلى الله عليه وآله ) في المدينة بالسم أيضاً ، وسنذكر النصوص المرتبطة بذلك أيضاً .
وبعدما تقدم نقول : إننا إذا أردنا الاقتراب من الإجابة على السؤال الوارد ، فلا بد لنا من إيراد النصوص ، والنظر فيها ، ولذلك ، فنحن نتابع الحديث على النحو التالي :
نصوص مأثورة عامة :
1 - روي عن ابن مسعود أنه قال : لأن أحلف تسعاً : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قتل قتلاً أحب إلي من أن أحلف واحدة .
وذلك أن الله سبحانه وتعالى ، اتخذه نبياً ، وجعله شهيداً ( 1 ) . .
2 - روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه : أن الإمام الحسن ( عليه السلام ) قال لأهل بيته : إني أموت بالسم ، كما مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . .
قالوا : ومن يفعل ذلك ؟ ! . .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد ج 2 ص 201 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 303 ودلائل النبوة للبيهقي ج 7 ص 172 والمستدرك على الصحيحين ج 3 ص 58 وصححه على شرط الشيخين ، هو والذهبي في تلخيص المستدرك ( مطبوع بهامشه ) ، وراجع فيض القدير للمناوي ج 5 ص 448 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 2 ص 7 ط دار التحرير بالقاهرة سنة 1388 ه .