وسعياً منه في تضييع حقها ، وإبطال الإستدلال على عدم أهلية ظالميها ، فهو ناصب للعداوة لها . خارج عن دائرة المذهب الاثني عشري بلا ريب . .
وإن كان هذا المنكر جاهلاً في الأساس ، ثم بيّن العلماء له الحقائق ، وأعلنوها له بالأدلة ، ولكنه رفض النظر فيها ، ورفض قبول الصحيح منها ، وسعى لإبطال الحق ، وتأييد الباطل . . وهو ممن لا يحتمل في حقه الشبهة في ذلك لكونه من العلماء . . فإنه إن أظهر الإصرار ، يكون أيضاً ممن يحكم عليه بأنه ناصبي . ولا يلتفت إلى الاحتمال الآخر ، كما صرح به علماؤنا في باب منكر الضروري . .
وأما بالنسبة للسؤال الثاني والثالث . . فقد أجبنا عنهما في كتابنا : " مأساة الزهراء " المجلد الأول ، وفي الجزء السادس من كتابنا : " خلفيات كتاب مأساة الزهراء " فيمكن مراجعة الإجابات هناك .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
تأخر الملائكة عن نصرة الإمام الحسين ( عليه السلام )
السؤال ( 263 ) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ورد في كامل الزيارات 87 / 17 : باب 27 وفي الكافي 1 / 283 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :