تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شرعية الذي غصبوا الخلافة ، لوجود أدلة أخرى تغني عنها ، وهي شافية وكافية . . ونقول : أما بالنسبة للأمر الأول فإن لنا عدة ملاحظات ، نذكر منها : أولاً : إن طرح موضوع سند حديث " كسر الضلع " على بساط البحث هنا ، غريب وعجيب . . فهو لم يكن وارداً في موضوع السؤال ، ولا هو مرتبط بأي شأن من شؤونه ، فكيف صح الاعتراض به على إجابتنا ؟ ! . . ولأجل ذلك ، فإن علينا أن نعتبر هذا التعليق في غير محله . . ثانياً : إن إشكالنا على الذي أنكر " كسر الضلع " الشريف . . لم يكن على مجرد إنكاره لهذا الأمر ، بل إشكالنا وموقفنا وموقف جميع العلماء والمراجع إنما هو على إنكاره لسقوط المحسن بسبب عدوانهم عليها ، وإنكاره لضرب السيدة الزهراء ( عليها السلام ) ، وعدم اعترافه بأي شئ مما حصل سوى التهديد بالإحراق ، مع تأكيداته على أن المهاجمين كانت قلوبهم مملوءة بحب السيدة الزهراء ( عليها السلام ) ، فكيف نتصور أن يهجموا عليها ، على حد تعبيره . . هذا فضلاً عن إنكاره أو تشكيكه بأمور عقائدية وإيمانية ، كثيرة جداً تعد بالمئات ، سوى ذلك . . فما معنى حصركم الخلاف في " كسر الضلع " ، وتصويركم الأمر ، وكأنه إذا سوّيت هذه القضية مع هذا البعض ، لم يعد هناك أي خلاف ؟ ! . .
مختصر مفيد — صفحة 112 | السيد جعفر مرتضى العاملي