شرعية الذي غصبوا الخلافة ، لوجود أدلة أخرى تغني عنها ، وهي شافية وكافية . .
ونقول :
أما بالنسبة للأمر الأول فإن لنا عدة ملاحظات ، نذكر منها :
أولاً : إن طرح موضوع سند حديث " كسر الضلع " على بساط البحث هنا ، غريب وعجيب . . فهو لم يكن وارداً في موضوع السؤال ، ولا هو مرتبط بأي شأن من شؤونه ، فكيف صح الاعتراض به على إجابتنا ؟ ! . .
ولأجل ذلك ، فإن علينا أن نعتبر هذا التعليق في غير محله . .
ثانياً : إن إشكالنا على الذي أنكر " كسر الضلع " الشريف . . لم يكن على مجرد إنكاره لهذا الأمر ، بل إشكالنا وموقفنا وموقف جميع العلماء والمراجع إنما هو على إنكاره لسقوط المحسن بسبب عدوانهم عليها ، وإنكاره لضرب السيدة الزهراء ( عليها السلام ) ، وعدم اعترافه بأي شئ مما حصل سوى التهديد بالإحراق ، مع تأكيداته على أن المهاجمين كانت قلوبهم مملوءة بحب السيدة الزهراء ( عليها السلام ) ، فكيف نتصور أن يهجموا عليها ، على حد تعبيره . .
هذا فضلاً عن إنكاره أو تشكيكه بأمور عقائدية وإيمانية ، كثيرة جداً تعد بالمئات ، سوى ذلك . .
فما معنى حصركم الخلاف في " كسر الضلع " ، وتصويركم الأمر ، وكأنه إذا سوّيت هذه القضية مع هذا البعض ، لم يعد هناك أي خلاف ؟ ! . .
مختصر مفيد — صفحة 112
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٢