تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
حول جوابكم الكريم الثاني , يرد التعليق التالي : تفضلتم : " لو سلمنا جدلاً : أن حديث الغدير ، ورزية يوم الخميس ، وحديث الثقلين ، وما جرى في السقيفة يثبت عدم أهلية القوم لمقام الإمامة والخلافة ، فلماذا لا يضاف إليها دليل رابع يدل على ذلك أيضاً ؟ ! . . أو لماذا هذا الحرص على إنكار هذا الدليل بالذات ، أو التشكيك بدلالته ، مع عدم الاهتمام بفعل مثل ذلك . . بغيره من الأدلة " . . التعليق : إن الأدلة علي استثناء قضية " كسر الضلع " من مجموع تلك الأدلة الدالة على نفي شرعية القوم عن الولاية والخلافة هي كالتالي : أولاً : ملابسات السند والتوثيق للأخبار الحاكية عن أن الهجوم علي الدار قد أدى إلى " كسر الضلع " للسيدة الزهراء المرضية ( عليها السلام ) . . ثانياً : صعوبة تحصيل اليقين والقطع بما رُوي عن أن أمر " كسر الضلع " قد حصل فعلاً . إذ مَنْ مِن الرواة قد تمكن من التحقق من ذلك فعلاً . بينما نحن لا نعاني من هذا الإشكال في حادثة الغدير , ولا حديث الثقلين ولا رزية الخميس . إذ جميع هذه الحوادث كانت علي مرأى ومسمع من الكثير من المسلمين وبشكل علني موجب للاطمئنان . . ثالثاً : ملابسات السند والتوثيق في الأحاديث المروية عن النبي