تمنع من الجهر بالحقيقة . .
ولو أردنا أن نعتني بالحساسيات لوجب التخلي عن أصل الإمامة أيضاً ، وعن الحديث في قضية غصب فدك ، وعن إقامة مجالس عاشوراء ، وعن مذهب التشيع بأسره ، لأنه يثير حساسيات الآخرين . . وعن الإسلام أيضاً لأنه يثير حساسيات غير المسلمين . . وعن . . وعن . .
ثامناً : لو كان يكفي في بيان حجم ظلم الظالمين ذكر غصب الخلافة لوجب علينا في قضية كربلاء الاقتصار على ذكر قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ولما كنا بحاجة إلى ذكر قتل الطفل الرضيع ، وقتل العباس وعلي الأكبر ، والقاسم ، وغيرهم . . ولا إلى ذكر سبي النساء ، ومنع الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن معه من الماء ، وغير ذلك مما جرى في كربلاء ، وذلك لأن قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) جريمة ما فوقها جريمة ، وكل ما عداها من مصائب ، يهون أمامها . .
والحمد لله رب العالمين .
القضية أدهى وأمرّ . .
السؤال ( 261 ) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سماحة المحقق آية الله السيد جعفر مرتضي العاملي . .
أدام الله في عمره الشريف ، بعد السلام والتحية والدعاء لكم بتمام الموفقة والسداد , نسأله تعالي أن يمنّ علينا بنعمة العلم والتعلّم وأن يفيض عليكم بالمزيد من نعمهِ وآلاءه , إنه سميع مجيب . .