ممجوجة وثقيلة ! !
ولكن الله سبحانه قد اختار مكة بالذات والفاقدة لكل شيء ، لتكون مصدراً للعطاء في كل شيء . .
فخلق من الموت حياة ، وأنشأ من الضعف قوة ونشر الهدى من حيث كان ينتشر الضلال . . وأوجد الأمن في موضع الخوف ، والرجاء في موقع اليأس .
أفلا يكفي ذلك لكي نعلم أن الله يعلم ما في السماوات والأرض ؟ !
والحمد لله رب العالمين . .
الدنيا لهو ولعب
السؤال ( 198 ) :
بسمه تعالى
قد تحدث القرآن الكريم عن الدنيا ، ووصفها بأنها لهو ولعب ، والسؤال هو : ما معنى أن تكون الحياة الدنيا لعباً ولهواً ، أليس فيها عمل وبناء ، وفشل ونجاح ؟ ! . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
أولاً : لا شك في أن الحياة الدنيا هي أدنى مستوى من الحياة