العلم الإلهي وجعل الكعبة قياماً
السؤال ( 197 ) :
بسمه تعالى
قال تعالى : ( جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَأَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( 1 ) . .
فما هي العلاقة بين علم الله سبحانه ما في السماء والأرض ، وبين جعله تعالى الكعبة البيت الحرام قياماً للناس ؟ ! . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
فإن الله سبحانه قد وضع الكعبة المشرفة والبيت الحرام في تلك البقعة المباركة من لدن آدم [ عليه السلام ] . .
وهو مكان يستحيل بحسب العادة أن يكون مهداً للحضارات ، ومصدراً للرقي الإنساني ، وموضعاً لنشوء المجتمعات المتحضرة والراقية . . لأنه يفقد أدنى المقومات المطلوبة لذلك . .
ولكن الإرادة الإلهية ، والهدى الرباني قد أعطى في هذا المجال نتائج مذهلة ، وغير قابلة للتصور أو الإدراك والفهم لها ، وفقاً لما
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية 97 .