الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
فإننا نقول في مقام الإجابة على سؤالكم ما يلي :
قال الله سبحانه عن الذين كفروا : ( كُلَّمَا ألْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ ) ( 1 ) . .
وقال تعالى : ( وَإِنْ مِنْ أمَّةٍ إِلاَ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ ) ( 2 ) . .
1 - علماً أن هناك روايات كثيرة تدل على أنه قد كان في الفترة فيما بين النبي عيسى [ عليه السلام ] ونبينا الأعظم [ صلى الله عليه وآله ] ، حجج : أوصياء ، وأنبياء أو علماء وقد ذكرت بعضها أسماءهم كما سترى ونذكر من هذه الروايات العامة والمصرحة ببعض أسماء هؤلاء ، كما سيأتي :
غاية الأمر أن بعضهم قد يتستر على هذا الأمر ، كما هو الحال بالنسبة لأبي طالب [ عليه السلام ] كما سنرى ، أو يغيب عن الأنظار كما دلت عليه الروايات أيضاً . .
وقد يكون هذا العالم الحجة على الناس داخلاً في جملة أهل الإيمان ، حين يكونوا كثيرين . . فلا يميز التاريخ لنا شخصه ، ولا يصرح لنا باسمه .
هامش
( 1 ) سورة الملك ، الآيات 8 و 9 .
( 2 ) سورة فاطر ، الآية 24 .