وفي مختلف أحوالها . فإن الملك يقرب بعض تلك الأسباب ، لتكون هي في موقع التأثير ، وفقاً للحكمة ، واستجابة للإرادة الإلهية فيقع ما أراده الله سبحانه ( 1 ) . .
وبالنسبة للنبي عيسى [ عليه السلام ] أو لغيره ، فإن ملك الموت لا يحقق الموت بذاته ، كما أن النبي عيسى [ عليه السلام ] لا يخلق الأشياء بذاته ، بل إن الله سبحانه هو الذي يفيض عليها الوجود ، فإرادة النبي عيسى [ عليه السلام ] ، هي من مبادئ الإرادة الإلهية . .
وفي جميع الأحوال نقول : إنه إن كان تعالى قد أوكل أمر الخلق إلى محمد [ صلى الله عليه وآله ] وآل محمد [ عليهم السلام ] ، فلا بد أن يكون على هذا السبيل ، ولكن المهم هو أن يوجد الدليل القاطع الدال على هذا الأمر ، ولا نجد فيما بين أيدينا ما يمكن الاعتماد عليه في إثبات ذلك . .
والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله . .
من كان حجة الله بعد عيسى [ عليه السلام ]
السؤال ( 189 ) :
بسمه تعالى
ورد في الروايات لو خلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت بأهلها . فمن كان إذن حجة الله بعد عيسى [ عليه السلام ] ؟ .
هامش
( 1 ) راجع : تفسير الميزان ج 20 ص 181 و 182 .