من أمة إلا خلا فيها نذير ، وقد بعث إليهم نبي بكتاب من عند الله ، فأنكروه وجحدوا كتابه " ( 1 ) . .
7 - وفي نص آخر : " أن عيسى [ عليه السلام ] قد أوصى إلى شمعون بن حمون [ عليه السلام ] ، فلما مضى شمعون غابت الحجج بعده فاشتد الطلب ، وعظمت البلوى الخ . . " ( 2 ) . .
وغيبة الحجج ليس معناه أنهم لم يكونوا موجودين ، بل المراد هو تخفّيهم عن أعين الجبارين ، ويوضح ذلك ذيل الرواية التالية :
8 - وفي نص آخر عن الإمام الصادق [ عليه السلام ] ، قال : " كان بين عيسى [ عليه السلام ] ، وبين محمد [ صلى الله عليه وآله ] خمس مئة عام ، منها مئتان وخمسون عاماً ليس فيها نبي ، ولا عالم ظاهر .
قلت : فما كانوا ؟ !
قال : كانوا متمسكين بدين عيسى [ عليه السلام ] .
قلت : فما كانوا ؟ !
قال : مؤمنين .
ثم قال [ عليه السلام ] : ولا تكون الأرض إلا وفيها عالم " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نور الثقلين ج 4 ص 359 عن الاحتجاج وبحار الأنوار ج 10 ص 179 وج 14 ص 462 .
( 2 ) البحار ج 14 ص 346 / 347 عن كمال الدين . ص 160 .
( 3 ) راجع : البحار ج 14 ص 347 و 348 عن كمال الدين . وكمال الدين ص 161 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 314 .