وقد جاء في الروايات : أنه لا تخلو الأرض من حجة لله ، إما ظاهر مشهور ، وإما غائب مستور ( 1 ) . .
والأحاديث الدالة على هذا المعنى كثيرة جداً ، فلتراجع في مصادرها ( 2 ) .
2 - وفي نهج البلاغة ، أن الإمام علياً [ عليه السلام ] ، قال : " ولم يخل الله سبحانه خلقه من نبي مرسل ، أو كتاب منزل ، أو حجة لازمة ، أو محجة قائمة ، رسل لا تقصر بهم قلة عددهم ، ولا كثرة المكذبين لهم ، من سابق سمى له من بعده ، أو غابر عرّفه مَن قبلَه ، على ذلك نسلت القرون ، ومضت الدهور ، وسلفت الآباء ، وخلفت الأبناء ، إلى أن بعث الله نبيه محمداً [ صلى الله عليه وآله ] . . " ( 3 ) .
3 - ومن الأنبياء الذين تذكر الروايات : أنهم بعثوا قبل رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ، خالد بن سنان الذي بعث قبل النبي [ صلى الله عليه وآله ] بخمسين سنة . .
وتذكر الروايات : أنه نبي ضيعه قومه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع : نهج البلاغة ص 497 رقم الحديث 147 والإرشاد ج 1 ص 228 والخصال ص 186 .
( 2 ) راجع : بصائر الدرجات ص 504 حتى 509 والكافي ج 1 ص 177 - 180 وغير ذلك كثير .
( 3 ) تفسير نور الثقلين ج 1 ص 576 ونهج البلاغة ج 1 ص 24 وبحار الأنوار ج 11 ص 61 .
( 4 ) راجع نور الثقلين ج 1 ص 602 و 603 عن علي بن إبراهيم في تفسيره ، وعن إكمال الدين والبحار ج 14 ص 448 و 449 و 450 عنه ، وعن عجائب المخلوقات ، وعن السيوطي في شواهد المغني ، وروضة الكافي ص 342 و 343 .