هل أوكل الله الخلق إلى غيره ؟ !
السؤال ( 188 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الصلاة على أشرف الخلق وأفضلهم محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين . .
أتوجه إلى سماحتكم الموقرة ، وعلمكم المتصدي للبدع ، والمدافع عن عقائد مذهب الحق حسب التكليف الملقى على عاتق صاحب كل علم " إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله " ( 1 ) وبما أنكم من العاملين والمتصدين الذين لا يخافون في الله لومة لائم في إظهار الحق ، ودحض البدع , أسأل الله جلّ وعلا شأنه أن يزيدني من علمكم علماً أنتفع به بإذن الله .
سماحة السيد أطال الله بعمركم الشريف . .
في موضوع خلق الخلق بأكمله ، هل المولى جلّ وعلا شأنه محتاج إلى التدخل بكل تفصيلاته بصورة مباشرة ، أي تكون بيده " كتعبير مجازي " دون وكيل ؟ ! . . إذ لا يليق هذا الأمر بغير الله جلّ وعلا شأنه . .
أم أنه قد أوكل هذا الأمر إلى محمد وآل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام ؟ ! . . دون أن تنفي هذه الوكالة عنه أنه صاحب الفعل أي خالق الخلق لأنه قد تم بأمره . .
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي ، ص 64 ، وأمالي المفيد ، ص 122 .