7 - إنه يقول : إنه مستعد للإجابة على أي سؤال ، أو إشكال أو مناقشة . وقد صدر كتاب " مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " في مجلدين ، وكتاب " خلفيات كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " في ستة أجزاء ، وكتاب " لماذا كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " ، وصدرت كتب كثيرة لأناس آخرين ، وقد نشرت منذ عدة سنوات . . ولم نره أجاب حتى الآن على أي إشكال ، أو سؤال ، أو مناقشة في تلك الكتب . بل تجاهل الإجابة عنها تجاهلاً تاماً . . ووصفها بما لا يليق أكثر من مرة . .
فكيف يقول - مراراً - إنه مستعد للإجابة على أي سؤال أو إشكال ، أو مناقشة ؟ !
فإن كان مستعداً حقاً ، فهذه الإشكالات ماثلة أمامه وهي تنتظر الإجابة . . فليتفضل بالإجابة عليها وسنكون له من الشاكرين . . وسننظر في إجاباته ، فنأخذ ما يصح منها ، ونناقشه في ما سواه ، هذا إن كان يستطيع أن يأتي بما يمكن قبوله من وجهة نظر علمية ، فإن ذلك لو كان لبان .
8 - إنه قد أشار في كلامه إلى تشبيه المراجع والعلماء الأبرار بالمشركين الذين اتهموا الرسول بالجنون وبغيره . . وشبه نفسه برسول الله [ صلى الله عليه وآله ] . . فهل هذا الكلام معقول أو مقبول ؟ !
9 - إنه تارة يقول : لا أسامحهم ، ولي موقف معهم بين يدي الله . . وتارة يقول : إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي . فحساباتي ليست مع الناس إلخ . . فهل هو مبال أم غير مبالٍ ؟
مختصر مفيد — صفحة 212
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٢