أليس مراجعنا هم الصفوة ، وهم العلماء الأخيار ، والأتقياء الأبرار ؟ !
والذي يتهم هؤلاء الأعلام المراجع الأتقياء ، ألا يخاف الله ؟ ! لا سيما وأنه يسقط رموز ، وعظماء الإسلام دفاعاً عن شخصه هو ، في أمر هو الذي كتبه وأذاعه ، ونشره وأثاره .
ومن يفعل ذلك ، ألا يخاف الزهراء [ عليها السلام ] ؟ ألا يخاف أهل البيت [ عليهم السلام ] ؟ ! . . وفقاً لما كتبته أنت في رسالته الآنفة الذكر ! !
4 - أخي الكريم : إن هؤلاء المراجع العظام ، والعلماء الأعلام ، والأتقياء الأبرار لم يفتروا على [ السيد محمد حسين فضل الله ] ، ولا هاجموه بلا مبرر ، بل قرأوا كتبه ، وسمعوا خطبه ، وحكموا عليه بما دل كلامه المكتوب والمنشور عليه ، وهو موجود ومتداول بين شريحة كبيرة من الناس . وربما يكون عندك أنت منه الشئ الكثير . .
5 - أخي الكريم : إن [ السيد محمد حسين فضل الله ] نفسه يقول : كما الإثبات يحتاج إلى دليل ، كذلك النفي يحتاج إلى دليل . . وقد أثبت في كلامه أن المراجع والعلماء حاقدون عليه ، حاسدون له ، وأن عندهم عصبية ضده ، وأنهم لا يقرأون ولا يسمعون ، فما هو دليله على ذلك كله ؟ ! . .
6 - إنه يقول : إنه لا حجة لهم فيما قالوه عنه . . فهل يستطيع أن يقدم لنا أيضاً الدليل على هذا النفي ، طبقاً لقاعدته هو ( ؟ ! ) إن النفي يحتاج إلى دليل ؟ ! . .
مختصر مفيد — صفحة 211
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١١