تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
قال آية الله التبريزي : " إن ما نسب للسيد الخوئي [ قدس سره ] من أن موضوع وجوب الصوم هو خروج القمر من تحت المحاق من دون دخل للرؤية في ذلك . . كذب وافتراء على السيد [ قدس سره ] فصريح كلامه في مستند العروة كتاب الصوم ج 2 ص 118 و 123 على خلاف ذلك ، فقد ذكر [ قدس سره ] : " أن القمر قد يتفق مع الشمس وقد يختلف ، فمع الاتفاق يعبر عنه بالمحاق ، ولا يرى جزء منه بتاتاً ، وإذا اختلف المسير ينحرف الطرف المستنير إلى الشرق . فأول جزء منه وإن كان مستنيراً إلا أنه لشدة صغره غير قابل للرؤية ، ولكن هذا الوجود الواقعي لا أثر له في تكون الهلال وإن علمنا بتحققه علماً قطعياً حسب قواعد الفلك وضوابط علم النجوم ، إذ العبرة حسب النصوص بالرؤية وشهادة الشاهدين بها شهادة حسية عن باصرة عادية ، لا عن صناعة علمية ، والله الهادي للصواب " إنتهى . ثم نشرت الجريدة المذكورة في يوم الأربعاء 28 / 11 / 2001 رداً من مكتب [ السيد فضل الله ] على آية الله العظمى الشيخ التبريزي جاء فيه : " وأما كلامه المنقول عن مستند العروة ، فمن الواضح : أنه يرد فيه على كفاية التوليد الفلكي لإثبات الشهر ، وسماحة السيد يوافق أستاذه فيه " . " وفيما يرتبط بإعلان يوم الجمعة كأول يوم من أيام شهر رمضان فهو مستند إلى شهادات أهل الخبرة من الفلكيين المسلمين وغيرهم