وإن لم يمكنهم ذلك بسبب ظهور أسباب عادية وطبيعية فسيكونون أمام ثلاثة خيارات .
الأول : أن يؤمنوا بالقرآن وبولاية علي [ عليه السلام ] ، وذلك مما لا يحصل ، لأن حقدهم وحسدهم واستكبارهم يمنعهم من ذلك .
الثاني : أن يكفروا ويخرجوا من الإسلام ، ثم أن يكونوا له أعداءً ، وسبباً في إضلال الناس ، وفي خلق المتاعب والمصاعب . .
ولا شك في أن نتائج ذلك خطيرة جداً على مستقبل هذا الدين ، ولا يريد الله سبحانه أن يعرض دينه لمثل هذا الخطر العظيم .
الثالث : أن يثيروا الشبهات حول القرآن بدعوى تحريفه بالزيادة فيه ، أو السعي إلى تشكيك الناس بسلامته ، وصحته . . وهذا بلا شك أشد خطراً ، وأعظم ضرراً .
وبذلك يتضح : أنه قد كان لا بد من تكريس هذا الأمر وتثبيته ، مع حفظ القرآن وصيانته . . فكانت هذه السياسة الإلهية المعجزة التي حفظت القرآن ، والإمامة ، وكانت رحمة للعالمين . .
والحمد لله ، وصلاته وسلامه على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
قسيم الجنة والنار
السؤال ( 115 ) :
هناك روايات تتحدث عن أن علياً [ عليه السلام ] هو قسيم الجنة والنار , وهناك من يفسرها بأن المراد أن ولاية علي [ عليه السلام ] ، تدخل الجنة ،