ثانياً : إن هذا الحديث من مرويات الشيعة فقط ، وهم متهمون فيما يروونه فيما يرتبط بعلي [ عليه السلام ] . .
ثالثاً : لو حصل ذلك لأخبرت عنه أمم كثيرة من غير المسلمين أيضاً .
رابعاً : إن علياً [ عليه السلام ] لا يمكن أن يترك الصلاة . .
فكيف يمكن أن نجيب على هذه الأدلة ؟ !
الجواب :
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
فإن ما ذكر ليس صحيحاً ، وذلك للأمور التالية :
أولاً : إن الكون بيد خالق الكون . . وهو أعرف بما يصلحه ، فإذا كان الله سبحانه هو الذي رد الشمس لعلي [ عليه السلام ] إظهاراً لكرامته ، فهو لن يردها ويفسد الكون ، بل يردها . . ويصلح الكون .
وقد تحدث الله سبحانه وتعالى عن شق القمر ، وعن الإتيان بعرش بلقيس ، وعن المعراج ، ولم يختل النظام الكوني . .
وتحدث رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] عن أن الشمس ستطلع من مغربها . . وعن . . وعن . . ولن يختل النظام الكوني أيضاً . .
ثانياً : الأحاديث الصحيحة والكثيرة قد وردت بذلك ، ولا ينحصر
مختصر مفيد — صفحة 96
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩٦