نقل ذلك بالشيعة ، بل رواه أهل السنة والشيعة على حد سواء ، وقد اعترف الطحاوي وغيره بصحتها . ولا يزال مسجد رد الشمس ماثلاً في مدينة رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] إلى الآن . . ويسمى أيضاً بمسجد الفضيخ وهناك مسجد آخر اسمه مسجد الشمس ( 1 ) في المدينة أيضاً . وهناك مسجد آخر قريب من الكوفة معروف بأنه موضع رد الشمس له [ عليه السلام ] .
وفي الروايات أنها ردت له [ عليه السلام ] أيضاً حين رجوعه من صفين .
ثالثاً : إن هذا الأمر إنما حصل في منطقة الجزيرة العربية ، فلا يجب أن يرى ذلك جميع أهل الأرض لكي ينقلوه ويسجلوه في تواريخهم . .
أضف إلى ذلك : أن كثيراً من الأقوام والأمم لم تدون لها تاريخاً تفصيلياً . ولا كانت لها حضارات قادرة على التعامل مع أحداث كهذه بما يليق بها . .
كما أن هناك شكاً كبيراً في أن تكون تلك المناطق التي يمكن رؤية ذلك فيها مسكونة ، إذ قد تكون من مناطق المحيطات وغيرها ، مما لا مجال للسكنى فيه في تلك العصور .
رابعاً : بالنسبة لترك علي [ عليه السلام ] للصلاة ، نقول : هناك روايات صرحت بأنه [ عليه السلام ] قد صلى وهو جالس . . وهي صلاة المضطر الذي لا يقدر على القيام ، تماماً كما هو الحال في
هامش
( 1 ) راجع : وفاء الوفاء للسمهودي وتاريخ المدينة لابن شيبة .