نفهمها بالمعنى الجعلي الإذني للشفعاء والداعين والسائلين الذين يسألون ويشفعون ويدعون ، فيمنحهم الله ما يريدون من خلال إذنه لهم بالقيام بهذه الأمور ، فلا استقلال لهم في شئ ، ( بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ) ( 1 ) .
" سبحان الله وكأنك تأخذ الشق الأول من الآية ولا تقربوا الصلاة وتترك الباقي أخي ما هو الخطأ في الفقرة السابقة أنظر إلى ما تحته خط " . [ أخي انتبه جداً فأنت كما غيرك تنسبوا للسيد ما ليس فيه وكأنكم تطبقون إحمل أمر أخيك على أسوء محمل ] .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله . . وبعد . .
فقد تلقيت رسالتكم الجوابية ، فوجدت أن من الضروري لفت نظركم إلى النقاط التالية :
أولاً : لقد علقتم على قولنا في الاعتراض الثالث : " فما ذكره [ السيد فضل الله ] كله ، لا معنى له ، فيما يرتبط بمعنى الشفاعة " .
فقلتم : " سبحان الله ، هذا بحث بطوله عن الشفاعة ، وتقول : إنه لا
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 26 - 27 .