الثوب ، قليل العيب ، أصاب خيرها ، وسبق شرها , أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه , رحل وتركهم في طرق متشعبة , لا يهتدي فيها الضال , ولا يستيقن المهتدي " .
1 - فهل هذه الخطبة فعلا لأمير المؤمنين [ عليه السلام ] وما هو القصد منها وكيف يمكن تأويلها .
الجواب :
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
فقد سألت عن الخطبة الموجودة في كتاب نهج البلاغة برقم 225 أو 226 وأنه كيف يمكن أن يرثي علي [ عليه السلام ] عمر بن الخطاب بمثل هذا الرثاء ؟ !
ونجيب بما يلي :
1 - إن الشريف الرضي [ رحمه الله ] لم يصرح باسم عمر بن الخطاب ، بل الموجود فيه هكذا : " ومن كلام له [ عليه السلام ] : لله بلاء فلان ، فقد قوّم الأود إلخ . . "
2 - قد ذكر القطب الراوندي : أنه [ عليه السلام ] قد مدح بعض أصحابه بحسن السيرة , وأنه مات قبل الفتنة التي وقعت بعد رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ،
مختصر مفيد — صفحة 169
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦٩