نزلت مرتين ، فهناك آيات كثيرة نص العلماء على نزولها مرة بعد أخرى ، عظة وتذكيراً ، أو اهتماماً بشأنها ، أو اقتضاء موردين لنزولها أكثر من مرة ، نظير : البسملة ، وأول سورة الروم ، وآية الروح .
وقوله : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ . . ) .
وقوله : ( أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ) .
وقوله : ( أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ) .
وسورة الفاتحة ، فإنها نزلت مرة بمكة حين فرضت الصلاة ، ومرة بالمدينة حين حولت القبلة ، ولتثنية نزولها سميت بالمثاني .
3 - الدليل الثالث ( 49 ) :
وعن الدليل الثالث أجاب :
أن نزول الآية قبل سنوات ، لا يمنع من أن يتفوه بها هذا المعترض على الله ورسوله ، يظهر كفره بها . ولعله قد سمعها من قبل ، فآثر أن يستخدمها في دعائه ، لإظهار شدة عناده وكفره أخزاه الله .
4 - الدليل الرابع ( 50 ) :
وعن الدليل الرابع أجاب :
ألف : إنه قد لا ينزل العذاب على المشركين لبعض الأسباب المانعة من نزوله ، مثل إسلام جماعة منهم ، أو ممن هم في أصلابهم ، ولكنه ينزل على هذا الرجل الواحد المعاند في المدينة لارتفاع المانع