ظاهرة ، إذ قد تقدم أن كثيرين منهم قد رووها . .
6 - الدليل السادس ( 52 ) :
وعن الدليل السادس أجاب [ رحمه الله ] :
بأن الحديث كما أثبت إسلام الحارث ، فإنه قد أثبت ردته . . والعذاب نزل عليه ، بعد ردته لا حين إسلامه ، فلا يصح قوله : إنه لم يصب العذاب أحداً من المسلمين في عهد النبي [ صلى الله عليه وآله ] .
ثم ذكر شواهد عن عذاب لحق المسلمين في عهد رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] كقصة جمرة بنت الحارث ، وغيرها . وقصة ذلك الذي ركل عند النبي [ صلى الله عليه وآله ] بشماتة وقد رواها مسلم في صحيحه ، وقصة الأعرابي الذي عاده رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] . . وأنه حين ناقض رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] في ما يجري له . .
قال له النبي [ صلى الله عليه وآله ] : فنعم إذا . فما أمسى من الغد إلا ميتاً ( 1 ) .
وكذا بالنسبة لمن نقى شعره في الصلاة ، فقال له [ صلى الله عليه وآله ] قبح الله شعرك ، فصلع مكانه ، ( 2 ) .
7 - الدليل السابع ( 53 ) :
وأجاب عن الوجه السابع :
بأن معاجم الصحابة لم تستوف ذكر جميعهم ، وقد استدرك
هامش
( 1 ) راجع : صحيح البخاري ج 5 ص 227 .
( 2 ) راجع : أعلام النبوة للماوردي ص 81 . .