تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
في غير محله . . وعبارة تذكرة الخواص ، ومعارج العلى أن مجيء السائل كان إلى المسجد . وقد نص في السيرة الحلبية على أن ذلك قد كان في مسجد المدينة . ب - إن كلمة الأبطح لا تختص ببطحاء مكة ، بل هي تطلق على كل مسيل فيه دقائق الحصى ( 1 ) . وقد ورد في البخاري في صحيحه ( 2 ) ، أحاديث ترتبط بالبطحاء بذي الحليفة . وورد التعبير بذلك أيضاً في كلام عائشة عن موضع قبر النبي [ صلى الله عليه وآله ] ( 3 ) . وثمة أحاديث عن حذيفة بن أسيد ، وعامر بن ليلى ، تذكر في أحاديث الغدير : أنه حين رجوع النبي [ صلى الله عليه وآله ] من حجة الوداع ، فلما كان بالجحفة نهى عن سمرات متقاربات بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد ( 4 ) . حديث عن بطحاء واسط ، وبطحاء ذي الحليفة ، وبطحاء ابن أزهر ، وبطحاء المدينة ، وهو أجل من بطحاء مكة ، وقد نسب البطحاوي العلوي إلى جده قوله :
هامش
( 1 ) راجع : معجم البلدان ج 2 ص 213 و 215 . ( 2 ) صحيح البخاري ج 1 ص 181 و 175 ومسلم ج 1 ص 382 . ( 3 ) كما في مصابيح السنة للبغوي ج 1 ص 83 . . ( 4 ) راجع : الغدير ج 1 ص 26 و 46 وفي معجم البلدان ص 213 - 222 والبلدان لليعقوبي ص 84 .
مختصر مفيد — صفحة 163 | السيد جعفر مرتضى العاملي