تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
تنبيه ( 1 ) لا يبعد استقلال العقل بلزوم تقليل الاحتمالات المتطرقة إلى
شرح
نعم على الانفتاح لا بد لاثبات حجيته من الالتزام بكونه من باب الشهادة أو الرواية ، أو لأجل الوثوق والاطمئنان بقوله . قال الشيخ الأعظم : ( ومن هذا تبين أن الظنون الرجالية معتبرة بقول مطلق عند من قال بمطلق الظن في الاحكام ، ولا يحتاج إلى تعيين أن اعتبار أقوال أهل الرجال من جهة دخولها في الشهادة أو الرواية . إلخ ) . تقليل الاحتمالات المتطرقة في الرواية ( 1 ) الغرض من هذا التنبيه : أنه إذا حصل الظن بالحكم الشرعي من أمارة قامت عليه ، وكان احتمال خلافه ناشئا عن أمور كثيرة مرتبطة بسند تلك الامارة أو متنها أو دلالتها أو غير ذلك ، وتمكن المكلف من رفع تلك الأمور أو بعضها ليرتفع احتمال الخلاف ، وذلك بالفحص عن وجود حجة رافعة لها من علم أو علمي ، وجب تحصيل تلك الحجة ورفع الاحتمال مهما أمكن وان لم يحصل له بذلك العلم بالحكم ، وذلك لان رفع احتمال الخلاف أو تقليله ربما أوجب قوة في الظن المذكور . وببيان أوضح : أنه لا بد في التمسك بالخبر وفهم مراد الشارع منه من إحراز
هامش
الصحيح في هذه الاعصار ، لتمامية الدليل القائم على حجية خبر الثقة ، فيمكن اعتبار الحجية لقول الرجالي واللغوي من باب الرواية ، لدلالة قولهما بالالتزام على الحكم الشرعي بعد تعميم ما دل على حجية خبر الثقة في الاحكام للدلالة الالتزامية ، وعدم اختصاصه بالمطابقية ، فتأمل فيما أوردناه سابقا على إثبات حجية قول اللغوي بالدلالة الالتزامية . فينحصر وجه اعتبار قولهما بالوثوق والاطمئنان .