تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
هذا بعض الكلام مما يناسب ( 1 ) المقام . وأما بيان حكم الجاهل من حيث الكفر والاسلام فهو مع عدم مناسبته ( 2 ) خارج ( 3 ) عن وضع الرسالة . الثاني : الظن ( 4 ) الذي لم يقم على حجيته دليل هل يجبر به ضعف
شرح
( 1 ) من حيث البحث عن حجية الظن في الأصول وعدمها ، لأنه المناسب للأصول . ( 2 ) وجه عدم المناسبة : أن البحث عن كفر الجاهل وإسلامه من المباحث الفقهية من جهة ، والكلامية من جهة أخرى ، وعلى كل حال ليس بحثا أصوليا فلا يناسب ذكره في المقام ، لكن شيخنا الأعظم عقد الموضع الثالث - من البحث عن غير القادر على تحصيل العلم بالاعتقاديات - للبحث عن إسلام العاجز وكفره ، فلاحظ . ( 3 ) لبنائه على نهاية الايجاز . جبر السند والدلالة بالظن غير المعتبر ( 4 ) هذا هو الأمر الثاني من الامرين اللذين ذكرهما في الخاتمة استطرادا وقد عقده لبيان حكم الظن غير المعتبر من حيث كونه جابرا لضعف سند رواية أو كاسرا لصحته أو قوته ، أو مرجحا لدلالة رواية على دلالة رواية أخرى حال التعارض ، وقد جعل البحث فيه في مقامين : الأول : في الظن غير المعتبر الذي يكون عدم اعتباره بمقتضى الأصل الأولي المقتضي لحرمة العمل بالظن ، من دون قيام دليل على حجيته لا بالخصوص ولا بدليل الانسداد كالشهرة في الفتوى والأولوية الظنية والاستقراء إذا فرضنا فيها ذلك .