تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
في أحدهما ( 1 ) آلي وفي الاخر ( 2 ) استقلالي ، بداهة ( 3 ) أن النظر في حجيته وتنزيله ( 4 ) منزلة القطع في طريقيته ( 5 ) في الحقيقة إلى الواقع ( 6 ) ومؤدى الطريق ( 7 ) ، وفي كونه ( 8 )
شرح
الامارة منزلة القطع الطريقي - آلي ، لان لحاظهما حينئذ يكون بلحاظ الغير وهو المؤدى في الامارة والواقع في القطع ، وفي الاخر - وهو تنزيل الامارة منزلة القطع الموضوعي - استقلالي كما هو مقتضى الموضوعية ، فتنزيل الامارة منزلة القطع الموضوعي الطريقي يستلزم اجتماع لحاظين متضادين كما تقدم توضيحه وهو محال . ( 1 ) وهو تنزيل الامارة منزلة القطع الطريقي ، إذ لحاظهما حينئذ يكون تبعا للحاظ المؤدى والواقع . ( 2 ) وهو تنزيل الامارة منزلة القطع الموضوعي ، وكون لحاظهما استقلاليا حينئذ واضح . ( 3 ) تعليل لكون النظر في أحدهما استقلاليا ، وفي الاخر آليا ، وقد عرفته . ( 4 ) الضميران راجعان إلى الشئ المراد به الامارة . ( 5 ) أي : في طريقية القطع ، وهو متعلق ب ( تنزيله ) . ( 6 ) خبر لقوله : ( ان النظر ) وقوله : ( في الحقيقة ) متعلق ب ( النظر ) . ( 7 ) معطوف على ( الواقع ) يعني : أن المنزل عليه في الحقيقة حينئذ هو الواقع والمنزل هو مؤدى الامارة ، فلحاظ القطع والامارة يكون آليا ، حيث إن لحاظهما آلة للحاظ الواقع والمؤدى . ( 8 ) معطوف على ( حجيته ) والضمير راجع إلى ( الشئ ) يعني : وبداهة أن النظر في كون الشئ بمنزلة القطع الموضوعي إلى نفس الامارة والقطع ، فيكون النظر حينئذ استقلاليا .
منتهى الدراية — صفحة 93 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج