من الاخبار من الأئمة الأطهار عليهم السلام بمقدار ( 1 ) واف بمعظم الفقه بحيث لو علم تفصيلا ذاك ( 2 ) المقدار لانحل [ 1 ]
علمنا الاجمالي بثبوت التكاليف بين الروايات وسائر الامارات إلى العلم ( 3 ) التفصيلي بالتكاليف في مضامين الاخبار الصادرة المعلومة تفصيلا
[ 2 ] والشك ( 4 )
شرح
للاحتياط في جميع الامارات كما هو مقتضى الايراد المتقدم ، وعليه ، فهذا الوجه العقلي يختص بالاخبار ولا يكون أعم منها ومن سائر
الامارات ، فكلام الشيخ ( قده ) في تقرير هذا الوجه من الدليل العقلي أعم موردا من كلام المصنف ( قده ) في تقريره .
( 1 ) عبارة الرسائل - كما عرفت - خالية عن هذا القيد ، وبه تخلص المصنف عن الايراد الأول ، وقد عرفت توضيح الايراد وجواب
المصنف عنه ، وأنه لا أثر للعلم الاجمالي الكبير مع انحلاله بالعلم الاجمالي بوجود الاحكام في خصوص الاخبار ووفائها بمعظم الاحكام .
( 2 ) أي : ذاك المقدار من الاخبار الوافي بمعظم الفقه .
( 3 ) متعلق ب ( لانحل ) .
( 4 ) عطف على ( العلم التفصيلي ) أي : لانحل العلم الاجمالي الكبير إلى العلم التفصيلي وإلى الشك البدوي .
هامش
[ 1 ] سيأتي في الجز الخامس إن شاء الله الكلام حول هذا الانحلال وأنه حقيقي أو حكمي ، فانتظر .
[ 2 ] الصواب ذكر كلمة ( أو إجمالا ) بعد قوله : ( تفصيلا ) في الموضعين ، ضرورة عدم توقف انحلال العلم الاجمالي الكبير على العلم
التفصيلي بصدور الروايات ، لكفاية العلم الاجمالي بصدور أخبار في انحلال العلم الاجمالي