شرح
نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه ) .
2 - حسنة سماعة - بل صحيحته على الأقوى - عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : ( سألته عن رجل اختلف عليه رجلان من أهل دينه
في أمر
كلاهما يرويه ، أحدهما يأمر بأخذه ، والاخر ينهاه عنه كيف يصنع ؟
قال : يرجئه حتى يلقى من يخبره ، فهو في سعة حتى يلقاه ) .
وبهذا المضمون وغيره روايات كثيرة مذكورة في الباب التاسع من أبواب صفات القاضي من قضاء الوسائل لم نتعرض لها لما في
أسنادها من المناقشة .
الطائفة الثانية : الأخبار الآمرة بالرجوع إلى أشخاص معينين من الرواة أو توثيق بعضهم ، وهي :
1 - صحيحة أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن عليه السلام قال : ( سألته وقلت : من أعامل ؟ وعمن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال : العمري
ثقتي ، فما أدى إليك عني فعني يؤدي ، وما قال لك عني فعني يقول ، فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون ، قال : وسألت أبا محمد عليه
السلام عن مثل ذلك ، فقال : العمري وابنه ثقتان ، فما أديا إليك فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنهما
الثقتان المأمونان ) .
2 - صحيحة يونس بن عمار : ( ان أبا عبد الله عليه السلام قال له في حديث :
أما ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام فلا يجوز لك أن ترده ) .